الشيخ علي النمازي الشاهرودي

109

مستدرك سفينة البحار

في حديث الكاظم ( عليه السلام ) مع الرشيد قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن علي ، عن النبي صلوات الله عليهم : الرحم إذا مست الرحم اضطربت ثم سكنت - الخ ( 1 ) . وما يقرب منه ( 2 ) . قصة مس بعض ولد يوسف يد عمه يهودا فسكن غضبه ( 3 ) . تفسير العياشي : عن علي ( عليه السلام ) في حديث : فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه ، فإن الرحم إذا مستها الرحم استقرت ( 4 ) . في الخصال أبواب الأربعين بسند صحيح عن الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء ، رأيت رحما متعلقة بالعرش تشكو رحما إلى ربها ، فقلت لها : كم بينك وبينها من أب ؟ فقالت : نلتقي في أربعين أبا . تقدم في " أثر " : حسن أثر التأسف والرقة على موت الأرحام ، وفي " بدا " : آثار الصلة وقطعها . تفسير قوله تعالى : * ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) * ظاهره أن ذا الرحم أقرب من غيره ، والأقرب منهم يمنع الأبعد في الإرث وغيره . وتأويله في أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأمير المؤمنين ( عليه السلام ) أولى بالنبي من غيره في الإمامة والخلافة ثم بعده الحسن أولى بذلك ، ثم بعده الحسين ، ثم بعده ابنه أولى من أخيه . وهكذا . أما ما يدل على ظاهره ( 5 ) . وأما ما يدل على تأويله ( 6 ) . باب تأويل الأرحام وذوي القربى ( 7 ) . الكافي : عن عبد الله بن سنان ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن لي ابن عم

--> ( 1 ) جديد ج 10 / 241 ، وج 48 / 126 ، وط كمباني ج 4 / 147 ، وج 11 / 269 . ( 2 ) جديد ج 48 / 122 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 176 ، وجديد ج 12 / 240 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 28 ، وجديد ج 74 / 97 . ( 5 ) ط كمباني ج 24 / 24 و 26 ، وجديد ج 104 / 331 و 334 و 336 و 337 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 242 مكررا ، وجديد ج 25 / 252 - 258 . ( 7 ) ط كمباني ج 7 / 53 ، وجديد ج 23 / 257 .